لولا يتعهد بحظر المراهنات الإلكترونية في البرازيل قبل انتخابات 4 أكتوبر

25 سبتمبر 2026

1 دقيقة قراءةvisibility 4
لولا يتعهد بحظر المراهنات الإلكترونية في البرازيل قبل انتخابات 4 أكتوبر
João Pavese / Pexels

يعلن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 تعهده بحظر المراهنات الإلكترونية في البرازيل بالكامل، في وعد انتخابي يتبناه حزبه العمالي قبل تسعة أيام من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية المقررة في 4 أكتوبر.

وقبل ساعات من الإعلان، نقلت SBC News عن صحيفتي O Globo وFolha de S.Paulo أن لولا حسم قراره خلال اجتماع للوزراء الاقتصاديين في ساو باولو. وكان الاجتماع مخصصًا لعرض إجراءات اقتصادية جديدة لحماية الأسر البرازيلية من التضخم، ولم يكن على جدوله حسب التقارير مناقشة قانون «Bets» الذي ينظم سوق المراهنات الإلكترونية منذ 1 يناير 2025.

ماذا تعهد به المرشحان

يمثل إعلان لولا تراجعًا عن القانون الذي وقّعه بنفسه عام 2024 وأطلق بموجبه السوق المنظَّم مطلع العام الماضي. وقد وصف الرئيس نفسه سابقًا بأنه «ليس صديقًا» لهذا القطاع، وانتقد الصناعة في تجمعات انتخابية وفي خطاب أمام الأمم المتحدة هذا الأسبوع. وتدرّج موقفه من إجراء «صارم» تحدث عنه مطلع الشهر الجاري، ثم ظهر لاحقًا في صورة حظر على الكازينوهات الإلكترونية مع قيود أشد على المراهنات الرياضية، ليصل اليوم إلى حظر كامل. وتقول تقارير محلية إن لولا رأى في الحظر الشامل وسيلة «لوأد المشكلة في مهدها»، والمشكلة في نظره مخاوف على الفئات الأكثر ضعفًا والديون المتنامية. وقد ربط الرئيس هذا التعهد بوعدين انتخابيين آخرين: إلغاء الضريبة على الواردات منخفضة القيمة، وزيادة بنسبة 15% في برنامج بولسا فاميليا.

أما فلافيو بولسونارو، زعيم حزب الليبراليين والمرشح الرئيسي الآخر، فقد دعا في وقت سابق من الأسبوع إلى حظر الكازينوهات الإلكترونية. وقال في بث مباشر إن المراهنة على أحداث رياضية حقيقية مثل كرة القدم والكرة الطائرة والتنس تخضع لدرجة من الإشراف، بينما يجب إغلاق الكازينوهات الإلكترونية.

معارضة الأندية ووزارة المالية

لم يلقَ التوجه إجماعًا. فوقع عدد من أبرز الأندية البرازيلية هذا الأسبوع بيانًا مشتركًا يطالب لولا بالتراجع، محذرًا من أن فقدان رعاية شركات المراهنات سيضر بماليتها. ومن الموقعين كورينثيانز، الذي يشجعه لولا، وبالميراس، وساو باولو، وسانتوس، وفلامنغو، وفلومينينسي، وبوتافوغو، وفاسكو، وكروزيرو. ورفض لولا النداء، معتبرًا أن الكرة البرازيلية قادرة على الاستمرار من دون أموال المراهنات، وأن الدوريات طوّرت علاقة ضارة مع المشغلين.

وعبّرت وزارة المالية عن تحفظها على التغييرات، مستندة إلى فهمها لطبيعة القطاع وإلى مخاوف من أن تقلص الإصلاحات الإيرادات الضريبية. وتقول الوزارة إن 25 مليون برازيلي راهنوا خلال 2025.

والادعاءات المتعلقة بالديون محل خلاف أيضًا. فتقدّر الحكومة أن قانون Bets أوقع نحو 1.8 مليون برازيلي في الديون العام الماضي، وهو ما تعترض عليه هيئات تجارية برازيلية. أما البنك المركزي، فمن دون أن ينفي المراهنات كمصدر للمديونية، يشير إلى تزايد استخدام بطاقات الائتمان باعتباره المحرك الرئيسي لديون البرازيليين.

وتشير تقارير نقلتها GamblingNews إلى أن أكثر من مليوني برازيلي يعانون من إدمان القمار، وأن 7.5 مليون آخرين يُصنفون ضمن من يواجهون مشكلات مرتبطة بالمقامرة. وفي استطلاع لشركة AtlasIntel نشرته Bloomberg، أيد 75% من الناخبين البرازيليين حظر المراهنات الإلكترونية مقابل 17% عارضوه، وحمّل 36% لولا مسؤولية توسّع القمار الإلكتروني مقابل 25% نسبوه إلى الرئيس السابق جايير بولسونارو.

حجم السوق والخزانة

يضم السوق المنظَّم نحو 200 موقع مرخّص. وتعد Betano اليونانية وSuperbet الرومانية من اللاعبين المهيمنين جزئيًا، إلى جانب علامة Sportingbet التابعة لشركة Entain البريطانية، التي أعلنت عن تقدم جيد لعلامتها في البرازيل ضمن نتائج النصف الأول من العام. ويشكّل القمار الإلكتروني، وفق تقرير لـ AtlasIntel نشرته Bloomberg، ما بين 70% و80% من إيرادات المشغلين المرخّصين.

وبحسب هيئة الإيرادات الفيدرالية، سددت شركات المراهنات المرخّصة 8.7 مليار ريال (نحو 1.2 مليار جنيه إسترليني) بين يناير ويوليو 2026.

ما بعد الانتخابات

هناك ثلاثة مشاريع قوانين في الكونغرس: PL 2,972/2026 ويقضي بحظر كامل للمراهنات ذات الاحتمالات الثابتة وإلغاء القانون القائم، وPL 4,977/2026 ويمنع الإعلانات والرعاية الرياضية مع ترك التراخيص الحالية تنتهي، وPL 2,470/2026 وهو أضيق نطاقًا ويستهدف الألعاب عالية المخاطر في الكازينوهات الإلكترونية مع تقييد الإعلان والرعاية. إلى ذلك، تعمل إدارة لولا على إعداد إجراء مؤقت لتشديد القيود على المشغلين.

ويبقى مصير هذه النصوص معلقًا على نتيجة 4 أكتوبر. وإذا لم يحسم أي مرشح الجولة الأولى، ينتقل المتصدران إلى جولة إعادة. وبعد الانتخابات تبدأ المفاوضات والمساومات لتحديد شكل نظام القمار الجديد في البرازيل والكتل السياسية التي ستضع إطاره.

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر التي يستشهد بها، وتم التحقق منه تلقائيًا قبل النشر.

chat التعليقات

سجل الدخول لترك تعليق

سجل الدخول عبر Google

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه!